الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " أركان الصلاة " .

                                                                                                                          الأركان جمع ركن ، قال الجوهري : ركن الشيء جانبه الأقوى والمراد هنا وفي الحج : ما يبطل العبادة عمده وسهوه .

                                                                                                                          " وتكبيرة الإحرام " .

                                                                                                                          سميت بذلك ؛ لأن بها حرم على المصلي ما كان مباحا له من مفسدات الصلاة ، وسنذكر أتم من هذا في أول باب الإحرام إن شاء الله تعالى .

                                                                                                                          " والاعتدال عنه " .

                                                                                                                          الاعتدال : الاستقامة . قال الجوهري : يقال عدلته فاعتدل ؛ أي قومته فاستقام . وكل مثقف معتدل .

                                                                                                                          " والطمأنينة " .

                                                                                                                          بضم الطاء وبعدها ميم مفتوحة وبعدها همزة ساكنة ، ويجوز تخفيفها بقلبها ألفا قال الجوهري : اطمأن الرجل اطمئنانا وطمأنينة سكن ، واطبأن مثله على الإبدال . وقال المصنف رحمه الله في " المغني " : ومعنى الطمأنينة أن يمكث إذا بلغ حد الركوع قليلا .

                                                                                                                          [ ص: 89 ] " عمدا " .

                                                                                                                          هو مصدر عمدت للشيء أعمد عمدا ؛ أي تعمدت ، وهو نقيض الخطأ . كله عن الجوهري .

                                                                                                                          " بطلت صلاته " .

                                                                                                                          بطلت بفتح الباء والطاء ؛ أي فسدت ، والباطل والفاسد اسمان لمسمى واحد ، وهو ما لم يكن صحيحا . قال المصنف رحمه الله في " الروضة " : فالصحة اعتبار الشرع الشيء في حق حكمه ويطلق على العبادات مرة وعلى العقود أخرى ، فالصحيح من العبادات ما أجزأ وأسقط القضاء ، ومن العقود : كل ما كان سببا لحكم إذا أفاد حكمه المقصود منه فهو صحيح وإلا فهو باطل .

                                                                                                                          " والتسميع والتحميد " .

                                                                                                                          التسميع : مصدر سمع إذا قال : سمع الله لمن حمده ، والتحميد : مصدر حمد إذا قال : ربنا ولك الحمد ، كالتسبيح : مصدر من سبح إذا قال : سبحان الله .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية