الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " يمكن فيها البر والحنث " .

                                                                                                                          فالبر في اليمين : الصدق فيها ، والحنث : عدم [ ص: 388 ] البر فيها ، وقال ابن الأعرابي : الحنث : الرجوع في اليمين : أن يفعل غير ما حلف عليه ، والحنث في الأصل : الإثم ، ولذلك شرعت فيه الكفارة .

                                                                                                                          " يمين الغموس " .

                                                                                                                          هي اليمين الكاذبة الفاجرة ، يقتطع بها الحالف مال غيره ، سميت غموسا ، لأنها تغمس صاحبها في الإثم ، ثم في النار ، و " غموس " للمبالغة .

                                                                                                                          " في عرض حديثه " .

                                                                                                                          عرض الشيء : جانبه ، وبالفتح : خلاف طوله ، ففي عرض حديثه ، أي : في جانبه ، ويجوز أن يراد العرض خلاف الطول ، ويكون ذلك عرضا معنويا .

                                                                                                                          " أيمان البيعة " .

                                                                                                                          البيعة : المبايعة ، أي : يحلف بها عند المبايعة ، والأمر المهم ، وكانت البيعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بالمصافحة ، فرتبها الحجاج .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية