الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " ادعى الإعسار "

                                                                                                                          الإعسار الإضافة ، عن ابن فارس ، وفي صحيح مسلم ، وأتجوز عن المعسر ، وقال ابن القطاع عسرتك عسرا ، وأعسرتك : طلبت منك الدين على عسرة ، فالمعسر على هذا المضيق والمطالب له .

                                                                                                                          " حلف "

                                                                                                                          يقال : حلف وأحلف واستحلف كله بمعنى .

                                                                                                                          " وخلى سبيله "

                                                                                                                          السبيل الطريق يذكر ويؤنث ، ويجوز رفعه مفعولا قائما مقام الفاعل ، ويجوز نصبه على الظرف ، والقائم مقام الفاعل مضمرا ، أي : خلي هو في سبيله .

                                                                                                                          " نسج الغزل وخبز الدقيق "

                                                                                                                          بفتح أولهما مصدر نسج وغزل .

                                                                                                                          " بهزال "

                                                                                                                          الهزال بضم الهاء ضد السمن ، يقال : هزلت الدابة هزالا وهزلتها أنا وأهزلتها : أعجفتها .

                                                                                                                          " ودفع قيمة الغراس والبناء "

                                                                                                                          الغراس بكسر الغين : فسيل النخل ، وما يغرس من الشجر .

                                                                                                                          والبناء مصدر بنى يبني ، وهو هنا بمعنى المفعول ، كالخلق بمعنى المخلوق .

                                                                                                                          " من مسكن "

                                                                                                                          بفتح الكاف وكسرها ، وهو : المنزل والبيت .

                                                                                                                          " وخادم "

                                                                                                                          الخادم واحد الخدم غلاما كان أو جارية ، وأخدمه أعطاه خادما ، وجاء بغير هاء إجراء له مجرى الأسماء الجامدة .

                                                                                                                          " ثم بالأثاث ثم بالعقار "

                                                                                                                          الأثاث متاع البيت ، قال الفراء : لا واحد له . وقال أبو زيد : الأثاث المال ، جمع واحدته أثاثة ، والأول المراد هنا ، قال [ ص: 256 ] الجوهري : العقار بالفتح : الأرض والضياع والنخل ، ومنه قولهم : ما له دار ولا عقار ، وقال شيخنا - رحمه الله - في مثلثه : العقار متاع البيت ، وخيار كل شيء ، والمال الثابت كالأرض والشجر ، والمراد هنا ما قاله الجوهري .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية