الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " ويأخذ حصا الجمار "

                                                                                                                          الجمار : واحدتها جمرة وهي في الأصل الحصاة ، ثم يسمى الموضع الذي ترمى فيه الحصيات السبع : جمرة ، وتسمى الحصيات السبع : جمرة أيضا ، تسمية للكل باسم البعض ، والجمار ثلاث ترمى يوم النحر : جمرة العقبة بسبع حصيات ، وفي أيام التشريق يرمي كل يوم ثلاثا بإحدى وعشرين حصاة ؛ فلذلك كان عدده سبعين حصاة .

                                                                                                                          " أكبر من الحمص "

                                                                                                                          الحمص الحب المعروف ، قال ثعلب : الاختيار فتح الميم ، وقال المبرد : بكسرها ، ولم يأت عليه من الأسماء إلا حلز ، وهو القصير وجلق ، وهو اسم لدمشق ، وقيل : موضع بقربها ، وقيل : إنه صورة امرأة كان الماء يخرج من فيها من قرية من قرى دمشق ، وهو أعجمي معرب .

                                                                                                                          " ودون البندق "

                                                                                                                          البندق بضم الباء والدال بينهما نون ساكنة ، قال ابن [ ص: 199 ] عباد في كتابه : البندقة التي يرمى بها ، والجمع بنادق ، عن الجوهري وابن عباد .

                                                                                                                          " إلى العقبة "

                                                                                                                          والعقبة : واحدة العقبات ، وقد صارت علما على العقبة التي ترمى عندها الجمرة ، وتعريفها بالعلمية بالغلبة ، لا باللام ، كالصعق والدبران ونحوهما .

                                                                                                                          " واحدة بعد واحدة "

                                                                                                                          بالنصب ، بإضمار فعل ، أي : ترمى واحدة بعد واحدة ، أو على الحال ، كأنه قال : بسبع حصيات متفرقة متتابعة ، فتكون حالا من سبع حصيات .

                                                                                                                          " بياض إبطه "

                                                                                                                          إبطه ، بكسر الهمزة : ما تحت الجناح ، يذكر ويؤنث ، وجمعه آباط .

                                                                                                                          " قدر الأنملة "

                                                                                                                          الأنملة : واحدة أنامل الأصابع ، وقد تقدم ذكرها في باب السواك .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية