الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " خلف المقام "

                                                                                                                          المقام : مقام إبراهيم خليل الرحمن - عليه السلام - وهو الحجر المعروف ثم ، قاله سعيد بن جبير ، وفي سبب وقوف الخليل عليه قولان ، أحدهما : أنه وقف عليه حتى غسلت زوجة ابنه رأسه في قصة طويلة ، وهذا يروى عن ابن مسعود وابن عباس - رضي الله عنهم - والقول الثاني : أنه قام عليه لبناء البيت ، وكان إسماعيل يناوله الحجارة ، قاله سعيد بن جبير ، ويحتمل أنه وقف عليه لغسل رأسه ، ثم وقف عليه لبناء الكعبة . والله أعلم .

                                                                                                                          " يقرأ فيهما قل يا أيها الكافرون ، قل هو الله أحد "

                                                                                                                          تقدم ذكرهما في صلاة التطوع "

                                                                                                                          " ثم يعود إلى الركن "

                                                                                                                          المراد بالركن الحجر الأسود ، نص عليه المصنف - رحمه الله - في المغني ، وغيره من أصحابنا .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية