الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
7039 - كان يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك (د ك) عن عائشة. (صح)

التالي السابق


(كان يستحب الجوامع) لفظ رواية الحاكم: كان يعجبه الجوامع (من الدعاء) وهو ما جمع مع الوجازة خير الدنيا والآخرة نحو ربنا آتنا في الدنيا حسنة الآية ، أو هو ما يجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة ، أو ما يجمع الثناء على الله وآداب المسألة ، والفضل للمتقدم (ويدع) أي يترك (ما سوى ذلك) من الأدعية ، إشارة إلى معنى ما يراد به من [ ص: 218 ] الجوامع ، فيختلف معنى الــ (سوى) بحسب اختلاف تفسير الجوامع ، فعلى الأول ينزل ذلك على غالب الأحوال لا كلها ، فقد قال المنذري: كان يجمع في الدعاء تارة ويفصل أخرى

(د) في الصلاة (ك) في الدعاء (عن عائشة) قال الحاكم: صحيح ، وأقره الذهبي ، وسكت عليه أبو داود ، وقال النووي في الأذكار والرياض: إسناده جيد.



الخدمات العلمية