الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
6550 - كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا - د) عن بعض أمهات المؤمنين - صح) .

التالي السابق


(كان إذا أراد من الحائض شيئا) يعني مباشرة فيما دون الفرج كالمفاخذة فكنى بها عنه (ألقى على فرجها ثوبا) ظاهره أن الاستمتاع المحرم إنما هو بالفرج فقط وهو قول للشافعي ، ورجحه النووي من جهة الدليل وهو مذهب الحنابلة، وحملوا الأول على الندب جمعا بين الأدلة. قال ابن دقيق العيد : ليس في الأول ما يقتضي منع ما تحت الإزار لأنه فعل مجرد، وفصل بعضهم بين من يملك إربه وغيره.

(د عن بعض أمهات المؤمنين) قال ابن حجر : وإسناده قوي. قال ابن عبد الهادي : انفرد بإخراجه أبو داود ، وإسناده صحيح.




الخدمات العلمية