الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
14913 6416 - (15337) - (3 \ 404) عن ربيع بن سبرة ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم الفتح .

التالي السابق


* قوله : "نهى عن متعة النساء يوم الفتح " : أي : نهي تأبيد ; كما جاء أنه قال فيه : إلى يوم القيامة ، وقد جاء أنه نهى عنها يوم خيبر أيضا قبل ذلك ، إلا أنها أبيحت بعده ، ولذلك زعم بعض أن أحاديث النسخ مضطربة ، وهو زعم فاسد ، ثم المتعة هي النكاح لأجل معلوم أو مجهول ; كقدوم زيد ، سمي بذلك ; لأن الغرض منها مجرد الاستمتاع دون التوالد وغيره من أغراض النكاح ، وهي حرام بالكتاب والسنة ، أما السنة ، فما ذكره المصنف ها هنا وغيره ، وأما الكتاب ، فقوله تعالى : إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم [المؤمنون : 6] ، والمتمتع بها ليست واحدة منهما بالاتفاق ، فلا تحل ، أما أنها ليست بمملوكة ، فظاهر ، وأما

[ ص: 241 ] أنها ليست بزوجة ، فلأن الزواج له أحكام ; كالإرث وغيره ، وهي منعدمة بالاتفاق .

* * *




الخدمات العلمية