الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          : يستحب الاجتماع ليلتي العيدين للصلاة جماعة إلى الفجر : ويستحب إحياء بين العشاءين للخبر ، قال جماعة : وليلتي العيدين وفاقا للحنفية ، روى ابن ماجه عن أبي أحمد المزار بن حموية عن محمد بن مصطفى ، عن بقية عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة مرفوعا { من قام ليلتي العيدين محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } رواية بقية عن أهل بلده جيدة ، وهو حديث حسن إن شاء الله تعالى ، ولم يذكر ذلك بعضهم ، فالأول أولى ، قال جماعة : وليلة عاشوراء ، وليلة أول رجب ، وليلة نصف شعبان ، وفي الرعاية وليلة نصف رجب .

                                                                                                          وفي الغنية وبين الظهر والعصر ، ولم يذكر ذلك جماعة وهو أظهر لضعف الأخبار ، وهو قياس نصه في صلاة التسبيح ، وأولى .

                                                                                                          وفي آداب القاضي صلاة القادم ، ولم يذكر أكثرهم [ ص: 571 ] صلاة من أراد سفرا ويأتي في أول الحج . وعن مطعم بن المقدام { ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا } منقطع " وعن علي وابن عمر " إذا خرجت فصل ركعتين " روى ذلك ابن أبي شيبة

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية