الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( ولا يضر ) في صحة صلاته ( نجس يحاذي صدره ) مثلا ( في الركوع والسجود ) أو غيرهما ( على الصحيح ) ; لأنه غير حامل ولا ملاق لذلك . نعم تكره الصلاة مع محاذاته كاستقبال متنجس أو نجس . والثاني يضر ; لأنه منسوب له ، وشمل كلامه ما لو صلى ماشيا وبين خطواته نجاسة .

                                                                                                                            قال بعضهم : [ ص: 21 ] وعموم كلامهم يتناول السقف ولا قائل به . ويرد بأنه تارة يقرب منه بحيث يعد محاذيا له عرفا والكراهة حينئذ ظاهرة وتارة لا فلا كراهة ، وعلم من ذلك كراهة صلاته بإزاء متنجس في إحدى جهاته إن قرب منه بحيث ينسب إليه لا مطلقا كما هو ظاهر .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : كاستقبال ) [ ص: 21 ] أي حيث عد مستقبلا له عرفا أخذا مما ذكره في السقف ومن قوله وعلم من إلخ ( قوله : يتناول السقف ) أي فتكره الصلاة تحته إذا كان متنجسا ( قوله : ويرد ) أي قوله : ولا قائل به .




                                                                                                                            الخدمات العلمية