الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              صفحة جزء
                                                                                              1477 (5) باب

                                                                                              ما يقرأ في صلاة العيدين

                                                                                              [ 760 ] عن عمر بن الخطاب ، أنه سأل أبا واقد الليثي : ما كان يقرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأضحى والفطر ؟ فقال : كان يقرأ فيهما بـ ق والقرآن المجيد و اقتربت الساعة وانشق القمر .

                                                                                              رواه مسلم (891) (4)، وأبو داود (1154)، والترمذي (534)، والنسائي (3 \ 183 - 184) .

                                                                                              التالي السابق


                                                                                              (5) [ ومن باب : ما يقرأ في صلاة العيدين ]

                                                                                              سؤال عمر أبا واقد عما صلى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العيدين : يحتمل أن يكون اختبارا لحفظ أبي واقد ، ويحتمل أن يكون استشهد به على من نازعه في ذلك ، ويجوز أن يكون نسي فاستذكر بسؤاله .

                                                                                              [ ص: 533 ] وتخصيص النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة العيدين بقراءة تينك السورتين ; لما تضمنتاه من المعاني المناسبة لأحوال الخارجين إلى العيد ، واجتماعهم ، وصدورهم ; فإنها تذكر بأحوال الآخرة منزلة منزلة ، وفيه دليل على سنة الجهر بالقراءة فيهما ، ولا خلاف فيه .




                                                                                              الخدمات العلمية