الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آلام النمو لدى الأطفال كيف يمكن التقليل منها؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طفلي يبلغ من العمر 10 سنوات، وهو يمارس الأنشطة بشكل كبير على أقدامه، يلعب كرة القدم، ويسبح، ويلهو لفترة طويلة، ويركض، إلا أنه يستيقظ في الليل ويبكي من آلام الركبة، وهو يعانيها منذ أربع سنوات، عندما كان بعمر 6 سنوات.

أخبرني الطبيب بعد الاستشارة بأنها آلام النمو، فهل كلامه صحيح؟ وكم سنة تستمر هذه الآلام؟ وهل نستطيع التقليل منها؟

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Shahed حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

إن آلام النمو تحصل في مثل هذا السن، وهي تحصل في فترة بعد الظهيرة، أو الفترة المسائية، أو توقظ الطفل من النوم، وما يميز هذه الآلام أنها تكون في العضلات، خاصة العضلات الأمامية للفخذ، والعضلات الخلفية للساق، وخلف الركبة، وهي ليست من المفاصل، لذا فإن الطفل يمشي ويتحرك ولا يعرج من هذه الآلام، بينما إن كان هناك آلام في المفاصل في الطرف السفلي فإن الطفل يعرج.

ولا يكون هناك أي ارتفاع في درجة الحرارة، ويكون فحص المفاصل طبيعيا، وفي الصباح يستيقظ الطفل دون ألم، ويمشي ويتحرك وكأنه لم يكن يشتكي من أي ألم، وعادة ما تستمر هذه الآلام وتختفي خلال عدة سنوات.

وكما ترين فإن طفلك خلال هذه السنوات الأربع لم يظهر عنده أي أعراض أخرى، وهذا يطمئن ويؤكد أنها آلام النمو.

أما علاج هذه الحالات فيكون بتدليك عضلات الطفل، ووضع كمادات دافئة، وفي بعض الحالات قد يحتاج الطفل لعلاج مسكن مثل: البروفين أو الباراسيتامول.

نرجو من الله الشفاء والمعافاة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً