الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم خروج الشاب مع زميلته إلى مقهى عمومي

السؤال

كان لدي زميلة في المدرسة الثانوية، وكنا، ولا زلنا مجرد أصدقاء لم نر بعضا منذ مدة، فاقترحت علي أن نخرج إلى مقهى، وهو مكان عمومي، فأردت أن أعرف إذا كان هذا مكروها، أو محرما، وهل أأثم، حتى إذا لم يحصل بيننا شيء، وكلانا نياتنا طيبة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الصداقة بين الرجل، والمرأة الأجنبيين عن بعضهما من أسباب الفتنة، والفساد، وقد جاء الشرع بسد الذرائع، فحرّم كل وسيلة تقود إلى الوقوع في الحرام. فبادر بالتوبة إلى الله -تعالى-، واقطع علاقتك بتلك المرأة، وجلوسكما مع بعض، وتبادل الأحاديث، والود، وإن في مقهى عمومي لا يجوز؛ سدا للباب الفتنة، والشر، فضلا عما يحصل غالبا في مثل هذا اللقاء من النظر، والمس المحرم .

وقد قال العلامة الخادمي في كتابه: بريقة محمودية -وهو حنفي- قال: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه مظنة الفتنة. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني