الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجود القطط في المنزل هل يؤثر على الحمل؟

السؤال

السلام عليكم

متزوجة، وعندي بنت عمرها سنة و 9 أشهر، في أول حملي بها عملت تحليل داء القطط، والدكتور طلب مني غسل الفواكه والخضراوات جيدا، مع الطبخ الجيد للحم، وأنا لم أعرف نتيجة التحليل.

المهم ولدت بنتي بصحة وعافية -الحمد لله-، الآن أنا حامل ولم أعمل هذا التحليل، وفي أول معاينة للدكتور قال: إن هذه التحاليل ليست ضرورية؛ لأنه نفس دكتوري السابق، يعني بياناتي كلها مسجلة على الكمبيوتر.

ومؤخرا سمعت أن وجود القطط في البيت تسبب تشوهات للجنين، مع العلم أن في بداية حملي الأخير كان عندنا قطط في البيت، أنا خائفة جدا، وظروفي الحالية لا تسمح لي بإجراء التحاليل.

سؤالي: هل يوجد خطر على حملي؟ مع العلم أنني زرت الدكتور مؤخرا ولم يذكر لي وجود أي مشكلة في الحمل؟

جزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فليس معنى وجود قطط في البيت أن تكوني مصابة بداء القطط (Toxoplasmosis)، ويتم فقط طلب إجراء الفحص عندما يحدث تأخر في الحمل، أو يحدث إجهاض متكرر، ولكن كون أن الحمل حدث في السابق، وتمت الولادة بشكل طبيعي في طفل كامل النمو فلا داع للفحوصات التي لا طائل من ورائها.

وحتى عند السيدات اللاتي لديهن مناعة من إصابة سابقة من داء القطط، ولديهن أجسام مضادة في الدم (antibodies) فإن ذلك لا يؤثر على الحمل؛ لأن الأجسام المضادة المناعية من النوع (IGG) وليس من النوع الذي يشير إلى الإصابة الحديثة (IGM).

والخلاصة أنه: لا حاجة لك لإجراء ذلك الفحص؛ لأن الحاجة لإجرائه متنافية وهو الإجهاض المتكرر أو تأخر الحمل، وبالطبع لا خطورة على الحمل من أي جهة، وننصح بمتابعة الحمل ليس بسبب داء القطط ولكن لمتابعة مشاكل الجهاز البولي، ومتابعة نمو الجنين بالسونار، ومتابعة الوزن، وقياس الضغط والزلال، وغير ذلك من الأمور الخاصة بالحمل.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً